المشاركة المجتمعية مفتاح حل لغزالعشوائيات

بقلم.. ريهام محمد جمال جودة ….

بدايةً تنسب صفة العشوائية / اللارسمية (Informal) لفظاً إلى كل ما هو غير منتظم / غير قانونى، وفى مجال العمران يكمن الإختلاف بين كل من مفهوم المناطق المتدهورة (Slums) ومفهوم المناطق العشوائية  (Informal) فى الشكل القانونى للمنطقة وتظل قضية غياب التخطيط وعجز الخدمات والمرافق موضع جدل إذ أن هناك أحياء قديمة تعانى من مشكلات مثلها مثل العشوائيات بالرغم من وضعها من الناحية التخطيطية أو القانونية، إلا أن مفهوم العشوائية يصبح أكثر شمولاً بأخذه الوضع العمرانى فى الإعتبار الأول.

“ويمثل الإسكان اللارسمى محاولة الأهالى لتوفير المسكن اعتماداً على أنفسهم و بشكل فورى”، خاصة مع تزايد حدة أزمة الإسكان (بمختلف جوانبها) وقلة عدد الوحدات السكنية المعروضة التى تناسب دخولهم المنخفضة مما جعلهم يلجأون لبناء تجمعات دون توجيه أوإشراف أو تخطيط ، فقد سبقت إحتياجاتهم تخطيط الدولة.

ومع استمرار نمو المناطق العشوائية والتي يطلق عليها “مناطق سرطانية” لأنها (سريعة النمو والتضخم- غير منتظمة الشكل– من الصعب الحد منها أوالسيطرة عليها) وما ترتب عليه من ضغط على المرافق وشبكات البنية التحتية فقد أنعكس ذلك فى صورة تداعى المناطق السكنية القائمة وتدهور البيئة العمرانية بها بالإضافة لإنخفاض مؤشرات جودة الحياة

المناطق السكنية القائمة وتدهور البيئة العمرانية بها بالإضافة لإنخفاض مؤشرات جودة الحياة وصلاحيتها بالمناطق العشوائية.

المناطق السكنية القائمة وتدهور البيئة العمرانية بها بالإضافة لإنخفاض مؤشرات جودة الحياة وصلاحيتها بالمناطق العشوائية.

وصلاحيتها بالمناطق العش
وائية.

وقد يرى البعض أن مشكلة المناطق العشوائية هى مشكلة إسكان فقط يترتب عليها مجرد تشوه جمالى لبعض الأحياء، ولكن هذه رؤية ضيقة ولا تمثل إلا جانباً واحداً من جوانب القضية فالمشكلة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية خطيرة خاصة فى ظل الوضع الحالى الذى تمر به البلاد فعلى سبيل المثال للمشكلات الإقتصادية المترتبة على إنتشار وإتساع المناطق العشوائية هو التعدى الهائل على المزيد والمزيد من الأراضى الزراعية المحيطة بالكتل العمرانية بالإضافة للإمتداد العمرانى غير المخطط الذى يصعب من عمليات الإمداد بالمرافق فيما بعد هذا بخلاف شبكات المياه والصرف البدائية الممدودة بالمجهودات الذاتية فكل ذلك يمكن ترجمته إلى موارد مالية مهدرة بخلاف الأنشطة الإقتصادية غير الرسمية ومصانع بير السلم ذات الإنتاج الغير مطابق للحد الأدنى من المواصفات، أما على مستوى المشكلات الإجتماعية فهناك العديد من المشكلات لما تحتوى عليه تلك المناطق من كثافات عالية للسكان ومعدلات تزاحم وأحجام الأسر بالإضافة لما تضمة من أنشطة وتجارة غير مشروعة.

فبدون شك إن وضع المشكلة فى إطارها الصحيح و حجمها الحقيقى يمثل نصف الطريق لحلها، مع الأخذ فى الإعتبار عاملاً فى غاية الأهمية وهو أن المشكلة تطورت حتى أصبحت تلك المناطق تشكل جزءاً لا يستهان به من الرصيد السكنى فى مصر والذى لا يمكن الإستغناء عنه إلا فى حالة وجود بديل مناسب فطبقاً لآخر إحصائيات يعيش أكثر من 18 مليون نسمة بالمناطق العشوائية.

تصنيف المناطق العشوائية :

هناك العديد من التصنيفات للمناطق العشوائية فمنها ما هو قائم على الشكل القانونى سواءً لملكية الأرض أو لرخصة البناء ومنها ما هو قائم على نطاق تواجدها الجغرافى ومنها ما هو قائم على الحالة الإنشائية أما عن آخر تصنيف للمناطق العشوائية

صورة توضح إنخفاض مؤشرات جودة الحياة بالمناطق العشوائية

صورة توضح إنخفاض مؤشرات جودة الحياة بالمناطق العشوائية

صورة للإمتدادات العمرانية واسعة النطاق على الأراضى الزراعية

صورة للإمتدادات العمرانية واسعة النطاق على الأراضى الزراعية

هو ذلك الذى أعده صندوق تطوير العشوائيات المنشأ بالقرار الجمهورى رقم 305 لسنة 2008 وقد إعتمد فى تصنيفه على درجات الخطورة فى هذه المناطق وقد تم تقسيمها إلى أربعة مستويات من درجة خطورة أولى إلى درجة خطورة رابعة (تبدأ بالمناطق التى تهدد حياة سكانها تليها المناطق ذات المنشآت المتهالكة أو المتصدعة ثم المناطق التى تهدد الصحة العامة وأخيراً المناطق التى يفتقد القاطنون فيها الحيازة المستقرة ).

أساليب التعامل مع المناطق المتدهورة :

لقد تعددت مداخل التعامل مع المناطق المتدهورة (سواء الرسمى منها أو غير الرسمى) مابين إزالة، تحسين و تطوير، إحلال وتجديد، إرتقاء، وتنمية بالمشاركة ولكل مدخل من هذه المداخل مجموعة من الإيجابيات وأخرى من السلبيات كما أنه لكل أسلوب تدخل حالات معينة يمكن إستخدامه فيها دون الأساليب الأخرى (بمعنى مدى مناسبة أسلوب التعامل مع المنطقة محل الدراسة) بالإضافة إلى أن لكل أسلوب خطوات ومنهجيات مرتبطة بالمخططات الخاصة به بخلاف مجموعة من الأدوات المستخدمة لتنفيذ تلك المخططات، ولكن التساؤل الملح هو: هل استفادت التجربة المصرية من التجارب السابقة بهذا المجال ؟ هل تلافت المعوقات وعالجت السلبيات ؟ هل توصلت لأساليب تضمن عمليات تطوير وتنمية مستدامة بتلك المناطق ؟

ولعل الإجابة على ذلك التساؤل تكمن فى مصطلح “المشاركة المجتمعية” والتى أثبتت التجربة أنها تمثل العصا السحرية أو مفتاح حل اللغز للمناطق العشوائية.

 

تعريف المشاركة المجتمعية :

على الرغم من اتفاق معظم المتخصصين والمهتمين والممارسين لعملية التنمية المجتمعية على أهمية المشاركة المجتمعية فى عمليات التنمية المحلية، إلا أنه لا يوجد اتفاق بينهم على مفهوم موحد للمشاركة، فالمشاركة مفهوم مركب ومتعدد الأبعاد يتسع للعديد من التفسيرات، إلا أن من أهمها هو تعريف هيئة الأمم المتحدة للمشاركة بأنها ” تلك العملية التى يمكن بمقتضاها توجيه الجهود لكل من الأهالى والحكومة لتحسين الظروف الإجتماعية والإقتصادية فى المجتمعات المحلية لمساعدتها على الإندماج فى حياة الأمة والإسهام فى تقدمها بأقصى ما يمكن “.

ولعل من أحدث التعريفات تعريفين أحدهما للبنك الدولى الذى عرفها بأنها “عملية يستطيع المنتفعين من خلالها التأثير والمشاركة والتحكم فى وضع الأولويات وصنع القرار، وتوجيه الموارد وتوجيه الخدمات العامة”، والآخر تعريف الوكالة الكندية للتنمية الدولية (The Canadian International Development Agency) على أنها “المساعدة الذاتية من خلال نهج يتسم بإشراك الفئات المستهدفة فى تصميم المشروعات وتنفيذها وتقييمها، بهدف بناء قدرات الفقراء للحفاظ على مكاسب المشروع التنموية وضمان الإستدامة لها”.

وثيقة الأهداف الإنمائية للألفية :

هى وثيقة وقعت عليها العديد من دول العالم ومنها مصر وقد تضمنت  تحديات أساسية على العالم مواجهتها ، ويأتى فى مقدمتها مكافحة الفقر، وتأمين المسكن الملائم، وتأمين الحيازة، وتطوير التعليم وسد الفجوة النوعية، وتمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، وتطوير الخدمات الصحية والصحة الإنجابية…….وغيرها من الغايات، ونتناول من مبادئ تلك الوثيقة ما يهتم بتحسين الأوضاع العمرانية والمعيشية بالمناطق المتدهورة والعشوائية وهم ثلاثة مبادئ أساسية :

المبدأ الأول: التأكيد على مفهوم المجتمع المدنى القوى، بمعنى الفعالية والكفاءة فى تحقيق الأهداف والوصول إلى الفئات المستهدفة، وليس الاعتماد على الأرقام كأن نشير إلى زيادة عدد الجمعيات فى مصر إلى 16.800 جمعية فى عام 2005، فالعدد وحده لا يعنى قوة المجتمع المدنى.

المبدأ الثانى: التأكيد على قيمة الشراكة Partnership، وهى فكرة برزت فى التسعينات من القرن العشرين، ونصت عليها المواثيق العالمية بدءاً من مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية عام 1994.

المبدأ الثالث: المشاركة المجتمعية القاعدية، بمعنى تحريك همم وطاقات المواطنين فى المجتمع المحلى للإسهام فى مواجهة تحديات التنمية البشرية.

أهداف المشاركة المجتمعية :

1- المساهمه فى تكاليف المشروع، حيث يطلب من المشاركين المساهمة بالمال أو العمالة أو الخامات أثناء تنفيذ المشروع أو أثناء مرحلة التشغيل .

2-  زيادة كفاءة المشروع، من خلال الإستعانة بآراء المنتفعين أثناء التخطيط للمشروع، أو مشاركة المنتفعين أثناء إدارة عملية التنفيذ أو تشغيل المشروع .

3-  زيادة فاعلية المشروع ،بمشاركة أكبر عدد من المستفيدين لضمان تحقيق المشروع لأهدافه ، و لضمان وصول الفائدة إلى المجموعات المعنية .

4-  بناء قدرات المنتفعين، ويكون هذا من خلال ضمان ربط المشاركين فعلياً بعملية تخطيط وتنفيذ المشروع (مثل تشكيل مجموعات بناء بالخدمة الذاتية)، أو من خلال التدريبات والأنشطة التى تزيد من درجة الوعى لأفراد المجتمع عامة والقيادات الطبيعية خاصة.

5-  تنمية الشعور بالمسئولية، ويختص هذا الجزء بمحاولة زيادة سيطرة فئات المجتمع على الموارد والقرارات التى تؤثر على حياتهم.

أهمية المشاركة المجتمعية فى عمليات التنمية بالمناطق العشوائية:

فى هذا الإطار يمكننا أن نجمل أهمية المشاركة  فى مجالات التنمية بصفة عامة بالإضافة للتنمية بالمجتمعات الفقيرة المتمثلة فى المناطق المتدهورة والعشوائية بصفة خاصة فى العناصر التالية :

1- إستثمار الجهود والإمكانيات الأهلية، المالية والبشرية المتوافرة فى المجتمع مما يؤدى إلى تخفيف الأعباء الملقاة على كاهل الدولة .

2- خلق وإكتشاف القيادات المحلية المؤثرة والفعالة فى مختلف نواحى العمل الإجتماعى .

3- تحقيق الأهداف الذاتية لعملية التنمية، والتى تتوقف على الجهود الشعبية ومدى إستجابتها لمطالب التنمية.

4- توثيق الصلة بين الأهالى والمشروعات الإجتماعية التى تخدم مصالحهم وتوسيع نطاق الخدمات.

5- تنمية الشعور بالمسئولية الجماعية وتجاوز قيم السلبية والإنعزالية فى المجتمع .

6- توثيق العلاقات والروابط الإنسانية بين الأفراد والأسر والجماعات وتحقيق التوازن الإجتماعى .

مبادئ وأسس المشاركة الفعالة :

1

التجارب العالمية والمحلية:

تم تنمية العديد من المناطق العشوائية والمتدهورة إستناداً على مبدأ المشاركة المجتمعية فى الكثير من أنحاء العالم مثل الهند وباكستان وكوريا والبرازيل وتايلاند وقد تغلبوا جميعهم على الكثير من المصاعب التى قابلتهم من ضيق بالموارد المالية والكثافات السكانية المرتفعة ونسب الأمية العالية وغيرها من المشكلات إلا أنهم ومع الإصرار حققوا نتائج هائلة من عمليات التنمية بتلك المناطق، ولعل من أقوى تلك الأمثلة ما تم بمنطقة “أورانجى- كراتشى باكستان” فقد إستند المشروع على تقوية فكرة مبادرات المجتمع المحلى لتوفير شبكات الصرف الصحى والمياه والخدمات من خلال الدعم الفنى وبمشاركة السكان فى جميع مراحل التمويل والتنفيذ والإدارة والتشغيل والصيانة .

  • تعداد سكان المنطقة 1.2 مليون نسمة عند بداية المشروع .
  • تضم المدينة 113 مستوطنة لمحدودى الدخل والفقراء .

تم تقسيم العمل بين الأطراف المشاركة بالمشروع بشكل يضمن التكامل لكافة مراحلة وذلك كالتالى:

  • معهد البحوث والتدريب: الإشراف على التصميم والتنفيذ
  • الجمعيات الأهلية: التدريب وتوفير القروض الصغيرة
  • مؤسسات التنمية الإجتماعية والصحية: توفر الرعاية الصحية ورعاية المرأة
  • الإدارة المحلية: تنفيذ خطوط الصرف بالطرق الرئيسية بالإضافة للمحطات
  • طلبة كلية الهندسة: أعمال الرفع المساحى
  • السكان من خلال تنظيمات مجتمعية صغيرة: توفير العمالة المحلية والمشاركة بالتنفيذ والتمويل (بالمجهودات الذاتية) لمد شبكة الصرف الصحى بالمسارات الفرعية ووصلات المنازل.

هذا وقد حقق المشروع العديد من الإنجازات أهمها توصيل شبكة الصرف لقرابة 107 ألف مسكن، خلق فرص عمل لسكان المنطقة، تقليص تكلفة المشروع إلى 1/7 التكلفة فى حالة التنفيذ بالطرق التقليدية.

أما بالنسبة للتجربة المحلية فكانت عمليات التنمية بالمشاركة المجتمعية أكثر محدودية بالنسبة لنطاق العمل أو بالنسبة لمرات تكرارها وبالرغم من تلك المحدودية كانت النتائج طيبة ولعل من أحدث تلك التجارب ماتم من تطوير بمنطقة ميت عقبة وهى منطقة قديمة كانت قرية من قرى الجيزة ومع الإمتدادات العمرانية وتوسعات الكتلة العمرانية بالقاهرة أصبحت ميت عقبة فى داخل تلك الكتلة بل وضمن حى من أرقى أحياء القاهرة (المهندسين)، وكانت عملية التطوير التى شارك أهالى المنطقة فيها شديدة البساطة فقد تضمنت تبليط عدد من الشوارع ببلاطات الإنترلوك التى كانت لها الكثير من المميزات التى إستفاد منها السكان (فهى سهلة التنفيذ، صديقة للبيئة، سهلة التنظيف فاعتبرها السكان إمتداداً لمنازلهم، يمكن فكها وإعادة تركيبها بعد دخول خطوط شبكة الغاز المدرج تنفيذها بالمنطقة) ، ذلك على الرغم من أن القرار بشأن تلك الشوارع كان رصفها بإستخدام الأسفلت وكان مخصص لها ميزانية بالفعل.

لكن بفضل الحراك الشعبى الواعى لأهالى وشباب ميت عقبة من خلال مبادرة تقدموا بها وبفضل الإدارة المحلية المرنة وقتها تم إعادة دراسة القرار بهدف توجيه الموارد المالية طبقاً لأولويات المنطقة من وجهة نظر سكانها.

مشاركة سكان المنطقة فى عمليات التبليط أثناء تنفيذ المشروع

مشاركة سكان المنطقة فى عمليات التبليط أثناء تنفيذ المشروع

وفى النهاية علينا التأكيد على أن للمناطق العشوائية ومناطق الإسكان المتدهور جوانباً مضيئة من الإيجابيات التى يمكن إستغلالها فى تنمية وتطوير مثل تلك المناطق، فالبرغم من وجود بعض المشكلات الإجتماعية إلا أن تلك المناطق تحوى بداخلها على مجموعة من العلاقات الإجتماعية قد تكون الأقوى على كافة المستويات، كما أن بها قوة إقتصادية هائلة ولكن ينقصها التوجيه والإستغلال بشكل أكثر فاعلية، وبذلك تعد تلك الإمكانيات طاقة بإيدى متخذى القرار تحديد نوعها سلبيةً كانت أم إيجابية، فالتنمية هى عملة ذات وجهين ففى حال إذا كان الوجه الأول منها هو المشاركة المجتمعية أصبح وجهها الثانى الهمم والطاقات الإيجابية للسكان، أما فى حال أن وجهها الأول هو التنمية أحادية النظرة (عدم المشاركة) أصبح وجهها الثانى هو الطاقات السلبية لسكان المنطقة المراد تنميتها.

فعندما يشارك أى شخص فى تحقيق أى منتج يشعر أولاً بالإنتماء إليه ثم يتحول ذلك الإنتماء إلى الشعور بالمسئولية نحوه مما يدفعه للحفاظ عليه بل وتحسين وضعه للأفضل وذلك ما تسعى إلى تحقيقة عمليات التنمية بالمشاركة بالمناطق العشوائية والمناطق المتدهورة بهدف الوصول لعمليات تنموية مستدامة يرعاها ويحافظ عليها سكان المنطقة بأنفسهم.

ريهام محمد كمال جودة

ريهام محمد كمال جودة مدرس مساعد المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء

المؤهلات :

2015   الدراسة التمهيدية للدكتوراه

          جامعة القاهره – كلية الهندسة  – قسم الهندسة المعمارية – تخصص تخطيط عمرانى .

2013   ماجستير ” تنميـــة المناطـــق الحضريــة المتدهــورة الآهلـة  بالسكـان بالمشاركــة”

          جامعة القاهره – كلية الهندسة  – قسم الهندسة المعمارية – تخصص تصميم عمرانى وتنمية

المجتمعات .

2002   بكالريـــوس التخطيـــط العمرانـــى

          جامعة القاهره –  كلية  التخطيط الإقليمى و العمرانى –  قسم التصميم العمرانى .

الخبرات فى مجال موضوع العدد (العشوائيات) :

  • العمل بقسم العمارة والإسكان – المركز القومى لبحوث البناء والإسكان منذ 2003 .الإشتراك ببرنامج بناء القدرات : التنمية والتخطيط الحضرى بمجالات :

        – ” التنمية الحضرية من خلال المشاركة “.

        – ” التخطيط لإسكان محدودى الدخل “.

فكرتان اثنتان على ”المشاركة المجتمعية مفتاح حل لغزالعشوائيات

  1. مجهود رائع ،ومقالات ودراسات حقيقي ممتازه ، تعطي ثراء للفكر والمجال المعماري ، كما تعطينا وجهات نظر مختلفه تسمح لعقولنا انها تنظر للقصه من زوايا اخري ،كمات تجعلنا نفةر بطريقة اخري وتنمي الفكر المعماري ، كما تبعث في روحنا الحماس … اتمني المزيد ودوام الخير والجريده والمقيمين عليها بافضل حال ،، وشكر كبييييير جدا لد.طارق والي علي المجهود الجبار ،، احنا بنتعلم من حضرتك

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s