مشروع مدينة نصر مدينة الطبقة الوسطى

بقلم : شيماء شاهين …cover2

يعكس مشروع مدينة نصر الكثير من التحولات التي شهدها المجتمع المصري منذ ثورة يوليو 1952 وحتى وقتنا هذا .. حيث مثلت في بدايتها الترجمة الحية للبرنامج الاجتماعي لثورة يوليو ، الذي ربط منذ فجر انطلاقه مسيرة التنمية بالعدالة الاجتماعية ووضع نصب عينيه هدف اعادة التوازن الطبقي المفقود للمجتمع المصري..وذلك عن طريق فتح ابواب الحراك الاجتماعي الصاعد امام الطبقات الدنيا بهدف تكوين طبقة متوسطة عريضة تصبح هي القلب النابض والقوى المحركة لمصر نحو مستقبلها .. ثم ما لبثت ان عاشت مدينة نصر مرحلة الانقلاب من الاشتراكية الى الرأسمالية في عهد الانفتاح الاقتصادي في السبعينات وما بعدها.. لتتحول معها مدينة الطبقة المتوسطة الى مدينة الاغنياء الجدد وتصبح حتى يومنا هذا تعبيرا صارخا عما احدثه هذا التحول من تشوه في المجتمع المصري كان نتيجته ما نعانيه الآن ..

ميلاد مدينة نصر

جاء انشاء مدينة نصر احدى الخطوات التي خطتها الدولة الناصرية نحو اضافة مضمون اجتماعي للتنمية .. والتي نجحت الدولة الناصرية في ارساء قواعده  من خلال الكثير من الاجراءات والسياسات الهادفة الى التوزيع العادل للدخل وملكية رأس المال وتكافؤ فرص التعليم والخدمات المختلفة .. المرحلة التي فتحت الابواب على مصراعيها امام الطبقات المتوسطة والدنيا للحراك الاجتماعي الصاعد ، هذه بالاضافة الى تعزيز دور القطاع العام ودور الدولة في الحفاظ على مكتسبات تلك الطبقات ومنع الاحتكار واعادة الوضع الى مايجب عليه ان يكون ..

وقد عملت ثورة يوليو منذ اللحظة الاولى على تأكيد مضمونها الاجتماعي حيث نصت على ضرورة اقامة العدالة الاجتماعية في مواجهة الاستغلال والاستبداد . وتحدد المسار  الاجتماعي للثورة في ثلاثة اتجاهات اساسية..

  • تحقيق العدل الاجتماعي بتقريب الفوارق بين الدخول واصدار القوانين المنظمة للعلاقات الانتاجية في المجتمع
  • جهود حكومة الثورة لرفع مستوى المعيشة وزيادة الخدمات التي تضمن مستوى معيشيا ملائما للمواطن المصري في مجالات الغذاء والتعليم والصحة والاسكان والمواصلات والرعاية الاجتماعية والتأمينات الصحية والاجتماعية .
  • السعي في تطوير الثقافة القومية والشعبية للانسان المصري ليصبح على مستوى العصر والظروف الجديدة والمتغيرة ([1])

وفي ظل تلك السياسات و الاطر العامة للحركة  الثورية المصرية ولدت مدينة نصر ..

حيث ظهرت الحاجة الى انشاء مدينة نصر مع انطلاق مشروع القاهرة الكبرى 1956 عاصمة الدولة الاشتراكية.. والذي هدف لتطوير البرنامج العمراني للقاهرة. بدأ بنقل الثكنات العسكرية بمنطقة قصر النيل وشق كورنيش النيل الحالي وغيرها من اعمال التطوير التي شهدها العمران القائم للقاهرة في تلك الفترة .. ونظرا لمحدودية الامكانيات التي تمنحها حدود القاهرة العمرانية في ذلك الوقت  ظهرت حتمية انشاء مدينة نصر  1958كمدينة مستقلة كاملة التكوين وفي الوقت نفسه تكون مرتبطة  ومكملة لمدينة القاهرة ، حيث ستقوم تلك المدينة بسد عدة ثغرات مكملة للتخطيط الشامل لمدينة القاهرة ،اهمها تخفيف الكثافة السكانية للمدينة القائمة عن طريق انشاء مساكن جديدة بها ، رفع كفاءة المدينة القائمة عن طريق نقل المنشآت الحكومية والوزارات من قلب القاهرة الى مدينة نصر هذا بالاضافة الى اضافة عناصر جديدة    كالمنظمة الاوليمبية ، ومنطقة السوق الدولية ، والتوسع في الخدمات التعليمية القاهرية عن طريق انشاء منطقة جامعية جديدة تجد فيها الجامعات المحصورة داخل نطاق القاهرة متسعا اكبر ، واستكمال البرنامج الطموح للتنمية الصناعية وخلق فرص عمل جديدة عن طريق انشاء المنطقة الصناعية بعيدا عن الكتلة السكنية ..

 وهكذا فإن الهدف الرئيسي من المدينة لم يكن استيعاب نمو العاصمة بقدر ماكان فتح افاق جديدة امام المواطنين وطرح بدائل لمستوى العمران القائم بالفعل في القاهرة ، تطبيقا للرؤية العامة لسياسات الدولة التي تعمدت افساح المجال للطبقات الدنيا من المجتمع للانتقال من مكانتهم الى اخرى افضل و تحقيق لأحلام تلك الطبقة الناشئة في مدينة عصرية مخططة على اسس علمية ، متكاملة الخدمات . مدينة تتحلى بالطابع الثوري لمصر الناصرية وتخلد ذكرى النصر الذي حققه المصريون في تلك المرحلة الفارقة في حياتهم ..

الرؤية العامة لمدينة نصر

” التخطيط  ينبغى أن يكون عملية خلق علمى منظم؛ يجيب على جميع التحديات التى تواجه مجتمعنا؛ فهو ليس مجرد عملية حساب الممكن ، لكنه عملية تحقيق الأمل .. ” جمال عبد الناصر[2]

وبالفعل كان مشروع مدينة نصرتحقيقا لحلم مصر الناصرية في العدالة الاجتماعية وترجمة واقعية للمبادئ الثورية التي وجهت مسيرة التنمية .. فهي المدينة التي جسدت احلام البسطاء في حياة تذوب فيها الفوارق بين الطبقات ويتساوى الجميع في الحقوق والواجبات .. حياة تكفل للجميع عدالة توزيع الخدمات الاساسية وفرص العمل والارتقاء طبقا للكفاءة ..  ويمكن القول ان جوهر مدينة نصر يقوم على :

  • الحرية الاجتماعية هي اساس الحرية السياسية ، و الحرية الاجتماعية لا يمكن أن تتحقق إلا بفرصة متكافئة أمام كل مواطن فى نصيب عادل من الثروة الوطنية. .. لذا كانت لابد للمدينة الجديدة ان تكون  مدينة لهؤلاء الذين عاشوا دائما على هامش المدينة وعانوا من تدني مستوى معيشتهم ومحدودية الفرص المتاحة امامهم لتغيير واقعهم .وان يشعر مواطنوها بملكيتهم لها كما يلزم ان يشترك المواطن في بناء مدينته  .
  • ان العلم طريق تعزيز الحرية الإنسانية وتكريمها و العمل الإنسانى الخلاق هو الوسيلة الوحيدة أمام المجتمع لكى يحقق أهدافه .. ويجب ان توفر المدينة الجديدة المزيد من فرص العلم والعمل للشباب عن طريق احتوائها على المنطقة التعليمية واخرى ادارية و صناعية و تجارية ..
  • الانفتاح على العالم .. مصر تتطلع الى مكانتها التي تستحق بين دول العالم المتقدم ولا ينبغي ان تسير في طريقها نحو التقدم في عزلة عن العالم بل تظل دائما على تواصل معه وتبادل للخبرات في كل المجالات فلزم ذلك ان تحتوي المدينة على المجمع الرياضي الذي استهدف استضافة الدورات الرياضية الدولية وارض المعارض والسوق الدولية حيث يقام سنويا الاسواق والمعرض في كافة المجالات لتنقل لمصر ومن مصر كل جديد

المخطط العام لمدينة نصر 1956-1958journal_Page_286

قام بتصميم المخطط العام لمدينة نصر المعماري المصري سيد كريم ( 1911-2005) الذي استطاع أن يسهم في تخطيط معظم المدن العربية مثل الرياض و جدة و مكة المكرمة و الطائف و بغداد و دمشق و العقبة و نابلس و أبو ظبي وغيرها، كما وضع تخطيط القاهرة الكبرى  ومدينة الغردقة و سفاجا و مرسى علم،مما ساهم في نضج الفكر التخطيطي لسيد كريم  وهو ما نجده جليا في المخطط العام لمدينة نصر [3]..

ووضع سيد كريم المخطط العام لمدينة نصر متأثرا في ذلك بالفكر الاشتراكي السائد في المجتمع المصري وقتها بل وفي المجتمع العالمي ايضا .. ووضع مخطط المدينة على مسطح 6000 فدان ويمتاز موقعها بالاتصال المباشر بجميع مداخل مدينة القاهرة .. ويجمع تخطيطها بين المركزية واللامركزية .. فهي تعتبر مدينة مستقلة تبعا لموقعها الطبوغرافي ومساحتها وعدد سكانها ، وهي مرتبطة من حيث علاقتها بمدينة القاهرة ، ويحتوي المخطط العام للمدينة على عدة عناصر رئيسية مثل ..

  • المنطقة الرياضية .. وتشمل المنطقة الاوليمبية 1.900.000 م2 التي تقع في قلب المدينة وتم تخطيطها على شكل حلقة مقفلة ، ويقع في مركزها استاد القاهرة الرئيسي و تم افتتاحه في 1960.. الذي وضع تصميمه ليتسع حوالي 85000 متفرج – في هذا الوقت – وتضم ايضا  المنطقة الرياضية مختلف الملاعب المكشوفة والمقفلة والمدرجات وممرات السباق ومباني ادارة الملاعب ومساكن الرياضيين .

منطقة المعارض الدولية وتشمل السوق الدولية و ارض المعارض على مساحة 620.000 م2 وكان من الاسس الرئيسية في اختيار منطقة السوق الدولية لمدينة القاهرة ان تكون على اتصال مباشر بالمدينة الاوليمبية حتى تتحقق فكرة اتصالها المباشر بمختلف شرايين النقل والمواصلات الخاصة بالمدينة وضواحيها المختلفة..

المنطقة الجامعية على مساحة 000 م2 وضعت في الاصل لتكون مكملة لمدينة عين شمس الجامعية حيث ستقام عليها الكليات والمباني اللازمة للجامعة .. واقيم عليها بالفعل مقر جامعة الازهر التي تأسست عام 1961 وضم المقر كليات الجامعة المختلفة ..

المنطقة الادارية والمجمعات الحكوميةعلى مساحة 000 م2 وكان موقعها المقترح عند مدخل المدينة حيث تتصل اتصالا مباشرا بمدينة القاهرة ومواصلاتها الحالية وفي الوقت نفسه لا تتعارض مع الحركة الداخلية للمدينة ..ولم تنتقل الى المنطقة الحكومية في البداية كافة الوزارات المخطط لها بل بدأ الامر بالوزارات الجديدة التي لم يكن لها مقر داخل القاهرة وتبعتها بعض الوزارات

المنطقة العسكرية وتقع على مساحة 810.000 م2 ملاصقة للمدينة الرياضية وعلى المحور الرئيسي لمدخل الاستاد حيث تقع ساحة الاستعراضات العسكرية والمنطقة الخاصة بها

المنطقة الصناعية وتم افتتاحها في 1961 ، وتقع جنوب المدينة على طريق الاوتوستراد في اتصال مع حلوان بحيث تقع المنطقة الادارية والتجارية الخاصة بها على الطريق مباشرة ، وتقع المنطقة الصناعية التي ستتركز فيها الصناعات الخفيفة فقط في خلية منعزلة ذات اتصال بالاوتوستراد [4]

 المناطق السكنية وتشغل مساحة  5.500.000م2  .. وهي المساحة التي تقرر تخصيصها لاستيعاب 40000 وحدة سكنية جديدة تغطي الحاجة الناتجة عن الزيادة السكانية .. هذا بالاضافة الى 30000وحدة لتقليل الكثافة السكانية القائمة بالقاهرة و70000 وحدة أخرى لاستبدال تلك الوحدات المتردية الأوضاع والمستهدف هدمها داخل القاهرة القديمة [5]..

وجاء قمة التطبيق للفكر الاشتراكي في مدينة نصر في تبني فكرة الاسكان التعاوني عن طريق تأسيس جمعية اسكان مدينة نصر ، حيث تقوم فكرة الاسكان التعاوني على ان يملك المواطن مسكنه ويشارك في بناءه لنفسه بنفسه طبقا لامكانياته ، وجدير بالذكر ان نظام الاسكان التعاوني كان موجودا في القاهرة منذ الثلاثينات الا انه شهد طفرة في الفترة الناصرية نتيجة لتشجيع الحكومة له حيث قامت الدولة بدعم جمعيات الاسكان التعاوني عن طريق اقراضها بشروط ميسرة مع قيامها بالرقابة لمنع استغلال القروض في غير الغرض المخصص لها  ، وكذلك  منحت الدولة التعاونيات الأفضلية على الأفراد والهيئات فى تعاملها مع الحكومة خصوصا فيما يتصل بالحصول على الأراضى والمبانى الحكومية والمناقصات والمزايدات التى تطرحها الحكومة وكانت الحكومة تمنح الأراضى للتعاونيات مقابل 25% من ثمنها كمقدم والباقى يقسط على فترات تتراوح بين 5-15 سنة وبدون فوائد .مما شجع على قيام الجمعيات التعاونية .. وفى إطار اهتمام الدولة بالتعاونيات فقد صدر القرار الجمهورى رقم 319 لسنة 1961 متضمنا إنشاء المؤسسة العامة التعاونية للإسكان وذلك لتتولى تأسيس الجمعيات التعاونية للإسكان والإشراف على هذه الجمعيات بما يكفل لها الاستقرار والبعد عن الاستغلال علاوة على مد الجمعيات بالقروض والاعانات وجدير بالذكر ان الاسكان التعاوني خلال النصف قرن الماضية قد نجح في توفير حق السكن لحوالي خمسة ملايين أسرة من محدودى ومتوسطى الدخل في مصر . لذا كان تبني فكر الاسكان التعاوني في مدينة نصر اختيارا موفقا لما يتضمنه هذا الفكر من التوازن وتقاسم المسئوليات والاعباء بين الدولة و المواطن في توفير المسكن الملائم بصورة خاصة وعموما لما يعكسه هذا الفكر من تأكيد لدور المواطن في مسيرة التنمية الاقتصادية المصرية .. وقد صدر في 20 سبتمبر 1964 قرارا يحول جمعية مدينة نصر الى شركة لاعطاءها المزيد من المرونة في الاجراءات [6]..journal_Page_289

journal_Page_290وعموما .. استمر تنفيذ عناصر المخطط العام الاول لمدينة نصر في الفترة من 1958 وحتى 1971.تم خلال تلك الفترة تنفيذ المجاورة السكنية الاولى طبقا للتصميم الاصلي للوحدات السكنية التي وضعها المعماري سيد كريم  وكذلك تنفيذ وافتتاح العديد من عناصر المخطط الاصلي . حتى صدر في 1971 مرسوم رئاسي لمضاعفة الحيز الحضري لمدينة نصر في اتجاه الشرق .. الا ان هذا التوسع لم يتبع الرؤية المؤسسة لمدينة نصر بل يمكن القول انه كان في الاتجاه المعاكس ..

مدينة النصر في عهد الانفتاح والسوق الحر

ادت الكثير من العوامل في مرحلة السبعينات الى تحول جذري في المجتمع المصري ، من الاشتراكية الى الرأسمالية. حيث  تغيرت مصر الناصرية إلى مصر أخرى معادية للناصرية وإنجازاتها من خلال ما يسمى بسياسة الانفتاح فكان أن انفتحت مصر على الغرب باقتصاده وأساليبه فنشأت طبقات وفئات اجتماعية جديدة، هبطت عليها ثروات ضخمة وصارت لها سلوكيات وإيدولوجيات جديدة ، وتلاشت الطبقة الوسطى وعاد للاقطاع الرأسمالي هيمنته على مقدرات الامور في مصر من جديد ..

وقد انعكس هذا الواقع الاجتماعى والاقتصادى الجديد فى فترة الانفتاح على مدينة نصر شأنها في ذلك شأن كافة المدن المصرية ..  حيث تطلعت الطبقات الاجتماعية الصاعدة والتى تمثل الانفتاحيين إلى حقها فى تحسين أحوالها المعيشية والمظهرية فنشأ طلب شديد لسوق جديد من الإسكان الفاخر وبالفعل امتلأت سماء القاهرة بعشرات البنايات الضخمة ، وكبرت مسطحات الشقق .. كما ادى قانون العرض والطلب الى الارتفاع الشديد في قيمة الارض ، وخاصة في المناطق الجديدة  فتوجهت شركة مدينة نصر الى بيع الاراضي بدلا من بناء المساكن .

كما ظهرت الحاجة إلى أماكن تناسب مواقع العمل المكتبى للشركات والبنوك ورجال الأعمال الجدد والأجانب الذين غزوا السوق المصرى وظهر مصطلح “الإسكان الإدارى” وبنيت عمارات بأكملها لا تصلح إلا لهذا الغرض.. وفرض النشاط التجاري نفسه على استعمالات الاراضي في مدينة نصر وغيرها وظهرت المراكز التجارية  وازدهرت خاصة في فترة الثمانينات و مع دخول الدولة مرحلة العولمة و السوق المفتوح لتصبح مدينة نصر كما نعرفها اليوم مركز تجاري ضخم يبيع للمصريين مالاتصنعه ايديهم . ودفع تشجيع الدولة لانشاء المدن الجديدة الى التوسع في مدينة نصر وبناء المدن الجديدة على اطرافها التي سكنها الاغنياء وساعد على ذلك شق الطريق الدائري الذي عمل على توسيع المساحة القابلة للربط بقلب القاهرة ، وادى انشائه الى ظهور الكثير من المستوطنات السكنية على محيطة…

أما الفئات الوسطى – السكان الاصليون لمدينة نصر – التي وضعت المدينة من اجل اخراجهم من القاهرة المزدحمة ومنحهم فرصة العيش في مدينة جديدة عصرية ، فإن اغلبهم هاجر للعمل فى الدول العربية كوسيلة للحصول على مقدم التمليك أولم تجد لها سبيلا إلا أن تنتشر فى الأطراف وبعيدا عن أعين السلطة فقامت بهدوء ببناء مناطق  سكنية ومستوطنات موازية  مثل عزبة الهجانة شرق مدينة نصروغيرها من المناطق التي اصبحت في نظر الدولة الأن  واحدة من اهم مشاكل العمران في مصر بل وخطر يهدد الأمن القومي للقاهرة الكبرى [7]..

journal_Page_291

يواجهنا تأمل كيف بدأت مدينة نصر والى اين وصلت بما حدث للمصريين انفسهم .. كيف رسمت في بداياتها صورة متكاملة لما يجب ان يكون عليه ذلك التوازن المحسوب بين التطلعات الفردية والحلم الجمعي ، بين دور الدولة ودور المواطن في تحقيق كل منهما .. وكيف اكد ما وصلت اليه احوالها العلاقة الوثيقة بين العدالة الاجتماعية والتنمية وبين الظلم وخراب العمران ..


[1] المسح الاجتماعي 1952-1980

[2] الميثاق – جمال عبد الناصر

[3] http://www.sayedkarim.com/cv.php

[4] القاهرة –سيد كريم

[5] Nasr city – Basel studio

[6] مقال التعاون الاسكاني في مصر الواقع والمستقبل مارس 2013 – محمد رشاد – عن موقع الاهرام الرقمي

[7] مقال بعنوان ازمة الاسكان مشكلة لها حل يناير 2000– وردة هاشم الجارحي – عن موقع الاهرام الرقمي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s